كانت رين خادمة جديدة تحلم بخدمة سيد مثالي، جسديًا وعقليًا. لكن السيد الذي انتهى بها المطاف إلى خدمته كان رجلاً مهملاً ومنحرفًا، نقيضًا تامًا لمثالها. منذ يومها الأول كخادمة، كان يتلصص على ملابسها الداخلية ويتحرش بها. "لا... أرجوك توقف"، احتجت، لكنه غطى فمها بقضيبه المنتصب، وأجبرها على ابتلاعه، ثم ولجها وقذف داخلها. هذه هي الخادمة التي لطالما حلمت بها...